القائمة الرئيسية

الصفحات

أمراض الببغاء اسبابها وعلاجها مع محمود وادي



 

أمراض الببغاء اسبابها وعلاجها

أولا :  الإسهال :

وهو من أكثر الأمراض التي تصيب طيور الزينة ، ويعتبر من الأمراض المعدية ، و ينقسم إلى قسمين إسهال أبيض وإسهال أخضر، ويعتبر الإسهال الأبيض أخطر من الأخضر لسرعة انتقال العدوى به إلى بقية الطيور ، ومن أهم أعراضه خروج الإفرازات السائلة و البيضاء حول فتحة المجمع ، وفقدان الطائر شهيته مع إصابته بالخمول ، ويشكل الإسهال الأخضر المعروف بالسالمونيلا خطراً على حياة الطائر إذا ما أهمل و لم يعالج بمجرد ظهوره

الأعراض :

أعراضه حالة التعنية الشديدة أثناء تبرز الطائر وتحول الزرق إلى السائل اللزج مع كثرة شرب الطائر للماء .

الأسباب :

الإسراف في إطعام الطائر الخضراوات والأغذية المحتوية على كمية كبيرة من الماء ، أو تقديم المياه المثلجة أو الطعام الفاسد أو تغير مفاجئ في طبيعة الغذاء المقدم للطائر، وكذلك إصابة الطائر بالبرد تؤدي إلى أصابته بالإسهال  .

العلاج :

في جميع حالات المرض المختلفة يجب عزل الطائر المريض عن بقية أصحابه ، وفي حالة الإصابة بالإسهال نوقف إعطاء الطائر الخضراوات ونقوم بتصحيح النظام الغذائي ، ونحرص على نظافة القفص من البراز والأوساخ ، ونقوم بتنظيفه منها مرتين يومياً حيث إن البراز السائل يسرع من عدوى انتقال المرض ، كما يجب إعطاء الطائر المصاب قطرتين من زيت الزيتون بواسطة استخدام القطارة لإزالة أي مواد ضارة عالقة بقناته الهضمية

 

ثانياً : السل :

 يعتبر السل من الأمراض المعدية التي تصيب طيور الزينة ، وقد يصحبه إسهال إذا كانت الإصابة في الجهاز الهضمي أو السعال إذا كانت الإصابة في الجهاز التنفسي ، ويفقد الطائر حيويته و نشاطه ،كما يصاب بالخمول و الهزال مع فقدان شهيته للطعام ، وتصبح عظام صدره بارزه .

الأسباب :

 إهمال في نظافة القفص وعدم تنظيفه من الزرق والأوساخ التي تكون مرتعاً خصبا للجراثيم التي سرعان ما تنتقل بين الطيور ، كما يؤدي عدم تغيير مياه الشرب وتساقط الزرق فيها إلى الإصابة بهذا المرض حيث ينتقل بواسطة البراز المحتوي على الكثير من ميكروب السل مع عدم دخول أشعة الشمس إلى القفص والتي تحد من انتشار الجراثيم وتكاثرها ، إضافة إلى عدم التهوية الجيدة والتي تعتبر ضرورية جداً للمحافظة على صحة الطائر*

العلاج :

 تنظيف القفص جيداً خاصة أواني الشرب والطعام مع إعطاء الطائر بعض من المضادات الحيوية مثل : ( بان تراميسين ) ونحوه من المضادات الأخرى التي يصفها لنا الطبيب البيطري*

 

ثانيا : الإمساك:

وتتلخص أعراضه في قيام الطائر بعدة محاولات متعددة من أجل قذف البراز دون أية فائدة مع كون الريش المحيط بمخرجه جافاً ناشفاً إضافة إلى احتمال حدوث انتفاخ بسيط في المعدة

الأسباب :

تتوقف أسباب إصابة الطائر بالإمساك بالطعام من حيث تغيير نوعيته وكميته ، فقد يصاب الطائر بالإمساك نتيجة الإكثار من إطعامه البيض المسلوق أو عدم تقديم أي نوع من الخضار له . 

العلاج :

إعطاء الطائر المصاب نقطتين من زيت الزيتون وتقديم الخضار الطازجة له ، و في حالات الإمساك المزمنة يعطى الطائر نقطتين صغيرتين من زيت الخروع الطبي

 

ثالثا : البرد و الزكام :

تصاب الطيور عادة بأمراض البرد و الزكام في فصل الشتاء نسبة إلى ازدياد التيارات الهوائية أو لتقلبات الجو المفاجئة حيث يصاب الطائر بصعوبة التنفس مع وجود إفراز مخاطي في الأنف وقد يصاحبه حشرجة تخرج من صدر الطائر أثناء تنفسه .

الأسباب : 

ازدياد التيارات الهوائية وتعرض الطائر المباشر لها مع تغير مفاجئ ومتفاوت في درجات الحرارة .

العلاج : 

عزل الطائر المصاب في مكان دافئ و هادئ مع تغطية قفصه بقطعة قماش متينة لزيادة التدفئة ، ولا ننس إضافة المضادات الحيوية في المياه ، و يمكن إضافة بعض قطرات عصير الليمون في مياه الشرب .

يتبع المزيد من الأمراض الله لا يقدرها على طيوركم

 

رابعاً : الالتهاب الرئوي :

قد تتطور إصابة الطائر بالبرد إلى إصابته بالتهاب في المسالك التنفسية ، أو قد يصاب بالالتهاب الرئوي نتيجة فيروس آخر غير الفيروس المسبب للبرد ، و تتمثل أعراض المرض في ضيق تنفس الطائر وإصداره لأصوات أثناء تنفسه .

الأسباب :

تعرض الطائر إلى تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة ، كنقله من غرفة مكيفة إلى مكان مرتفع الحرارة أو العكس .

العلاج :

يعد الالتهاب الرئوي خطيراً إذا لم يعالج بسرعة ، إذ لا بد من أخذ الطائر المصاب إلى الطبيب البيطري فوراً ، حيث إن أي تأخر في العلاج قد يأتي بنتائج سلبية يكون الطائر ضحيتها ، ويمكن استخدام مركبات السلفا و المضادات الحيوية إلى حين أخذ الطائر إلى البيطري . 

 

خامساً  : التيفويد :

وهو مرض حاد يصيب الطيور عامة ، ومن أعراضه فقدان الشهية والإصابة بالخمول ، مع تهدل الأجنحة وخروج إسهال أصفر مخضر له رائحة كريهة ، ويلاحظ أن الطائر المصاب يكثر من شرب الماء أكثر من المعتاد .

الأسباب :

سبب التيفويد هو ميكروب بكتيري يسمى ب سالمونيلا جاليزيوم*

العلاج :

يعطى الطائر المضاد الحيوي التراميسين ثلاثة أيام كل ثمان ساعات ، وينظف القفص مرتين يومياً ، كي نضمن عدم إصابة الطائر بهذا المرض مرة أخرى كلما تماثل للشفاء من خلال برازه الملوث.

 

سادساً : النيوكاسل :

 وهو من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الطيور، وهو مرض معد يؤدي إلى نفوق عدد كبير من الطيور خلال يوم أو يومين من الإصابة به ، و يبلغ متوسط حضانة الفيروس خمسة أيام ، وأغلب من يصاب به الحمام و الدواجن ، من أهم أعراضه التواء في الرقبة مع انحناء الرأس للخلف وعدم مقدرة الطائر على الأكل والشرب ، وقد يليه شلل في الأرجل مع تطور الحالة .

الأسباب :

سبب المرض هو فيروس سريع الإنتقال من طائر إلى آخر .

العلاج :

 لم يتوصل حتى الآن إلى علاج هذا المرض

 

سابعاُ الفاش الأحمر : 

تعيش هذه الحشرات التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة في زوايا القفص أو في جدرانه الخشبية أو في أعشاش الطيور ، حيث تسكن هذه العثة في الأماكن الخشبية وتخرج ليلاً فقط كي تمتص دم الطائر مسببة له فقر دم مميت.

العلاج :

البحث في أعشاش الطيور وزوايا القفص والجدران الخشبية عن هذه الحشرات وإبادتها باستعمال بودرة أو اسبراي خاص أو مبيدات حشرية خاصة بهذه الحشرات مع مراعاة إخراج الطيور من القفص عند رش المبيدات كيلا تتضرر، ولا بد من فحص ريش الطائر بشكل دوري للاكتشاف المبكر عن هذه الحشرات والقضاء عليها ، كما يمكن استخدام قطعة قماش مبللة بقليل من زيت البترول ومسح القفص بها ، مع عمل حمام للطائر مرتين في الأسبوع ، وإضافة نقط من منقوع الخشب المر تحت الجناحين وعلى أجزاء جسم الطائر المصاب .

 

ثامناً : القمل :

حشرة يكثر وجودها في الصيف ، وتتركز حول رقبة الطائر وجناحه وجسمه ، مسببة له حكة شديدة تدفعه لمحاولة حك جسمه بكل ما يصادفه من الأجسام الصلبة المحيطة حوله ، مما يؤدي إلى إصابة الطائر بالتقرحات والجروح والخدوش .

العلاج :

تنظيف القفص و الأعشاش من الأوساخ والزرق ، والتخلص من هذه الحشرات بواسطة المبيدات الحشرية الخاصة بها ، ويعد زيت الينسون من المحاليل الناجعة في إبادة القمل والتخلص منه .

 

تاسعاً الجرب :

ويسمى بالقشف ، وهو من الأمراض الفطرية التي تصيب معظم الطيور ويظهر على شكل ثآليل حرشفية رمادية اللون ، تتركز حول المنقار والعينين ، وهو سريع الانتشار بين الطيور بمجرد اللمس .

الأسباب :

طفيل ميكروسكوبي يتكاثر داخل الجلد .

العلاج :

عزل المصاب واستخدام المراهم الطبية الخاصة و المراهم الكبريتية مع المحافظة على نظافة القفص باستخدام المطهرات لقتل الجراثيم والميكروبات الطفيلية .


نصائح مهمة جداً :

- لا تقم بإعطاء أي دواء لطائرك المريض دون وصف من الطبيب البيطري

قد تتشابه معظم أعراض الأمراض مع بعضها البعض وتختلف أسبابها وطرق علاجها ، والتشخيص الخاطئ يؤدي إلى وصف دواء خاطئ ، مما يتسبب في تفاقم المرض و ازدياده

-  لا يجوز إبقاء الدواء في مياه الشرب أكثر من اثنتي عشر ساعة

- لا تنس أن تنظر إلى تاريخ انتهاء الدواء و مدة صلاحيته عند خلط الدواء بمياه الشرب ينبغي مراعاة عدم إعطاء الطائر أية أطعمة طازجة تحتوي على نسبة من المياه كي يتسنى للطائر شرب أكبر كمية من الدواء .

- لا تضع أكثر من دواء في مياه الشرب لأن الطائر قد يرفض تناوله قد يمتنع الطائر عن شرب المياه المحتوية على الدواء لتغير طعمها أو لكونها مرة المذاق ، فعندئذٍ يمكن إضافة القليل من السكر لتحلية الطعم ، أو تقديم الدواء للطائر بواسطة استخدام القطارة لتقصير وقت شرب الطائر للدواء يرفع الماء عنه لمدة ساعتين ثم يضاف إليه الدواء ويقدم للطائر يعتبر الليمون مضاداً للسموم ومصدراً لفيتامين سي كما يساعد على التغلب على نزلات البرد تعتبر الحبة السوداء ( حبة البركة ) علاجاً للسلمونيلا و البكتريا القولونية تعد القواقع و الأصداف من أهم مصادر الكالسيوم ، لكن كثرة وجودها يعمل كعائل وسيط للديدان الشريطية يساهم البعوض والذباب في نقل الأمراض بين الطيور.

تعليقات